شهد قطاع الضيافة والإسكان في السعودية خلال موسم حج 1447هـ طفرة نوعية تهدف إلى رفع كفاءة مرافق الإيواء في مكة المكرمة والمدينة المنورة وتطوير تجربة ضيوف الرحمن بشكل مستدام، وفي هذا السياق شملت الجهود ترخيص أكثر من 1,300 مرفق إيواء بطاقة استيعابية تتجاوز 46 ألف سرير في المشاعر المقدسة، إلى جانب الإشراف على أكثر من 1,370 منشأة ضيافة بمختلف فئات التصنيف في مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتصل طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من 360 ألف سرير.

ولضمان أعلى مستويات الامتثال والجودة، نُفِّذت أكثر من 31 ألف زيارة تدقيقية ورقابية بمشاركة ما يزيد عن 700 متخصص في الجودة، فضلاً عن معالجة أكثر من 2,340 بلاغاً، وتنفيذ 4,200 زيارة توعوية لإدارات المنشآت لتعزيز الالتزام بالمعايير المعتمدة وتقليل المخالفات.

وعلى صعيد التحول التقني، تم تفعيل حلول رقمية وأنظمة تسكين ذكية ساهمت في تنظيم توزيع الحجاج وتقليص فترات الانتظار، بالإضافة إلى اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر أنظمة الفحص الرقمي الذكي لرصد وتصحيح الملاحظات التشغيلية فورياً.

تؤكد SBBS شركة الحلول لخدمات الأعمال أن استدامة وكفاءة قطاع الضيافة في المواسم الكبرى لا ترتبط فقط بحجم الطاقة الاستيعابية، بل بمدى مرونة سلاسل الإمداد وتبني أدوات الحوكمة الرقمية. إن نجاح المنشآت في تحقيق الامتثال الكامل لمعايير الجودة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز سمعتها المؤسسية ورفع جاذبيتها الاستثمارية في السوق الخليجي.

كما تلتزم الشركة بدورها كشريك استراتيجي يدعم مؤسسات الضيافة وقطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية للتوافق مع هذه المعايير الحكومية الصارمة. نحن نمكّن المنشآت من الانتقال السلس نحو نمذجة العمليات عبر "عنقود التحول الرقمي والتقني" الذي يشمل أتمتة سير العمل وإدارة المشاريع الرقمية، بالتكامل مع "عنقود الاستدامة والجاهزية المؤسسية" لتأهيل الشركات للحصول على الاعتمادات المطلوبة وتحسين جودة التشغيل، مما يضمن تحويل الامتثال من مجرد متطلب قانوني إلى ميزة تنافسية مستدامة.